الخميس، 12 أبريل 2012

كنت اشعريا .. ولكن فطرتي تلكزني

لقد كنت اشعريا ،، ومازال لدي بعض التمشعر !!

 احترت كثيرا في مذهبي العقدي الذي نشأت عليه وتعلمته من مشائخي !!
 وكنت ابحث عن الطمأنينة بصحة معتقدي ، ولم يك يهدأ قلبي الا عندما اختلط بمشائخي الذين يحدثونني ان هذا المعتقد هو معتقد الاباء والاجداد ، وهو معتقد الائمة العظام !!!
وكانت هذه النقطة بالذات اعني - ان معتقدي هو معتقد النووي والغزالي وابن حجر العسقلاني وغيرهم - هي اقوى ما اسند عليه ظهري بالانتساب للعقيدة الاشعرية !!
فاطمئن واعلم اني لست وحدي ، بل امامي علماء جهابذ يحملون لواء الاشعرية ..
ولكني عندما اخلو بنفسي كنت اصفع صفعا عندما اقرأ ايات القران العظيم واحس اني اناقض نفسي ، بل اني كنت الكز لكزا في قلبي كلما قرأت حديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الالهيات والصفات وايقن اني لا اخدع الا نفسي ،، فاسرع الى كتاب من كتب الائمة الاشاعرة اقرأ فيه واغمس عقلي وقلبي في محرابه وهو يستشهد بان العقل الكامل يرفض ظواهر النصوص ، فاقارن نفسي وعقلي وذكائي وفطرتي بهولاء الاعلام فتنطفي جذوتي و اعلم قدر نفسي ، فلا اجد حلا الا ان ابحث سريعا عن وسادة اسد بها اذني لاسبح في نوم ينقذني من فطرتي التي لا تتركني !!..
اما لماذا مازال لدي بعض التمشعر ، فلاني لازلت محتارا بعض الشيء ولم استطع ان اهجر ماتعلمته وتربيت عليه ، ولا زلت مقتنعا بديانة وعقلية وذكاء وعظمة الائمة الاشاعرة كالنووي وابن حجر والرازي وغيرهم ، فلابد انهم فهموا مالم نفهمه ، ويستحيل ان يظهر لنا مايكون قد خفي عليهم !!..
هذا مايحيرني ويجعلني مترددا ..!!
فادعو الله لي بان يريني الحق حقا ويرزقني اتباعه !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق